the white steed

…: حين يكون للإبداع مكان فهنا مكانه :…

أرشيف ‘قصص’ التصنيف

قصص جميلة قرأتها وأحببت مشاركتها غيري …

أكتب على الرمل

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 21, 2008

القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .

استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.

الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.

وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .

الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .. تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر


نشرت تحت تصنيف قصص | Tagged: , , , , , , , , , , | Leave a Comment »

كيس الحلوى …

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 11, 2008

    في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها . وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها , فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا .

    حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة ” لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال ” وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعله ,,ثم إن الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة ” يا لها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني “. بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل إنهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر ” يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به”, حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.

    كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها ,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا .

    وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.

    هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين … دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة

نشرت تحت تصنيف قصص | Leave a Comment »

كيس البطاطا

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 11, 2008

    قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل واحدة منهن اسم شخص يكرهه .!!

    وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس البطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ). , العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا واحدة وآخر حبتين بطاطا وآخر 3 حبات بطاطا وآخر على 5 حبات بطاطا وهكذا ……

    عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.

    بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل. بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت .

    سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون, بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة .

    قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم .

    عزيزي القارئ الكريم ,,,

    ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه!! وكما يقال : الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل ، بل أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل !!

    إن فضل العفو عن الآخرين وحبهم .. هو أن يغفر الله لنا ،

نشرت تحت تصنيف قصص | Leave a Comment »

غير تكتيكاتك …

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 11, 2008

    يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا. أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة ، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية الأحذية .

    إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك … ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت.

    غير تكتيكاتك

    جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها : ” أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ” فمر رجل بإعلانات الأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها . ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه . لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئا قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي : ” نحن في فصل الربيع لا كنني لا أستطيع رؤية جماله” .

    غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب .

نشرت تحت تصنيف قصص | Tagged: | Leave a Comment »

الزوجات الأربع

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 9, 2008

    كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات… كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما فيوسعه

    لإرضائها…. أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر… الثانية

    كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق…. أما الزوجة

    الأولى فكان يهملها و لا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ

    على مملكته. مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :أنا الآن لدي 4زوجات ولا أريد أن أذهب

    إلى القبر وحديا فسأل زوجته الرابعة: أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل

    ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ فقالت: (مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي

    تعاطف مع الملك. فأحضر زوجته الثالثة وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري

    ؟فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك فأحضر الزوجة الثانية وقال

    لها : كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري

    ؟ فقالت :سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك

    حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول :أنا أرافقك في قبرك…أنا سأكون معك أينما تذهب.. فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة

    مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال :كان ينبغي لي أن

    أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة……..

    في الحقيقة أحبائي الكرام كلنا لدينا 4زوجات الرابعة الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا

    شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت الثالثة الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب

    لأشخاص آخرين الثانية الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر

    من إيصالنا للقبور عند موتنا الأولى العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب

    شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا …………يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان … كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟…هزيل ضعيف مهمل ؟ أم قوي مدرب معتنى به؟

نشرت تحت تصنيف قصص | 3 تعليقات »

هل يستطيع السجين أن يجد المخرج من السجن ؟؟

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 9, 2008

    احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل

    هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه ..

    وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له

    اعرف ان موعد اعدامك غدا

    لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجوا ….هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام …..

    ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت

    جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثله

    ولما لم يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله

    وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه

    والذى يحتوى على عده غرف وزوايا

    ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض

    وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل ولكن الدرج لم ينتهى ..

    واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله

    فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه

    وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح

    فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه

    واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها …..

    استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى

    واستمر يحاول…… ويفتش….. وفي كل مره يكتشف املا جديدا… فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه

    وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه

    واخيرا انقضت ليله السجين كلها

    ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه

    ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له…… اراك لازلت هنا ….

    قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور….. قال له الامبراطور … لقد كنت صادقا… سأله السجين…. لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي

    قال له الامبراطور

    لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق

    الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في حياته

    حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها , وتكون صعبة عندما

    يستصعب الإنسان شيئا في حياته

نشرت تحت تصنيف قصص | Leave a Comment »

القلب الكبير

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 9, 2008

    في قديم الزمان … كان هناك شجرة تفاح ضخمة ….

    و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..

    كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها … ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..

    كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..

    مر الزمن… وكبر الطفل…

    وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم…

    في يوم من الأيام ….. رجع الصبي وكان حزينا…!

    فقالت له الشجرة: تعال والعب معي …..

    فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك…

    أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها…

    فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!

    ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها…

    الولد كان سعيدا للغاية…

    فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا …

    لم يعد الولد بعدها ..

    فأصبحت الشجرة حزينة …

    وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا…!!!

    كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي…

    ولكنه أجابها:

    لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة…

    ونحتاج لبيت يؤوينا…

    هل يمكنك مساعدتي ؟

    آسفة!!!

    فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك…

    فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد…

    كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا … لكن الرجل لم يعد إليها ..

    فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى…

    وفي يوم حار من ايام الصيف…

    عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة….

    فقالت له الشجرة: تعال والعب معي…

    فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن… وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح…

    فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا…

    فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب… وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا … وتكون سعيدا…

    فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!

    فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة ……………………..

    أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ……..

    ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني …. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك…

    وقالت له:لا يوجد تفاح…

    قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها…

    لم يعد عندي جذع لتتسلقه …

    فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!

    قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك…

    قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة…

    فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه…

    فأنا متعب بعد كل هذه السنين…

    فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة…

    تعال …. تعال واجلس معي لتستريح …

    جلس الرجل إليها ….. كانت الشجرة سعيدة … تبسمت والدموع تملأ عينيها…

    هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

    إنها أبويك!!!!!!!!!!!!

    يا ليت نقدر نعطي والدينا ولو القليل

    من نهر وشلالات الحنان الي خذينا ها منهم

    لي طلب صغير ياريت كل واحد يقرى القصه يمر على أبوه وأمه

نشرت تحت تصنيف قصص | Leave a Comment »

الشيخ الوقور

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 9, 2008

    حصلت هذه القصة في أحد القطارات …

    ففي ذات يوم أطلقت صافرة القطار مؤذنة بموعد الرحيل .. صعد كل الركاب إلى القطار فيما عدا شيخ وقور وصل متأخرا .. لكن من حسن حظه أن القطار لم يفته .. صعد ذلك الشيخ الوقور إلى القطار فوجد أن الركاب قد استحوذوا على كل مقصورات القطار ..

    توجه إلى المقصورة الأولى …

    فوجد فيها أطفالا صغارا يلعبون و يعبثون مع بعضهم .. فأقرأهم السلام .. وتهللوا لرؤية ذلك الوجه الذي يشع نورا وذلك الشيب الذي أدخل إلى نفوسهم الهيبة والوقار له .. أهلا أيها الشيخ الوقور سعدنا برؤيتك .. فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ؟؟ ..

    فأجابوه : مثلك نحمله على رؤسنا .. ولكن !!! ولكن نحن أطفال صغار في عمر الزهور نلعب ونمرح مع بعضنا لذا فإننا نخشى ألا تجد راحتك معنا ونسبب لك إزعاجا .. كما أن وجودك معنا قد يقيد حريتنا .. ولكن إذهب إلى المقصورة التي بعدنا فالكل يود استقبالك …

    توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة الثانية ..

    فوجد فيها ثلاثة شباب يظهر انهم في آخر المرحلة الثانوية .. معهم آلات حاسبة ومثلثات .. وهم في غاية الإنشغال بحل المعادلات الحسابية والتناقش في النظريات الفيزيائية .. فأقرأهم السلام …. ليتكم رأيتم وجوههم المتهللة والفرحة برؤية ذلك الشيخ الوقور .. رحبوا به وأبدوا سعادتهم برؤيته .. أهلا بالشيخ الوقور .. هكذا قالوها .. فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس ..!!!

    فأجابوه لنا كل الشرف بمشاركتك لنا في مقصورتنا ولكن !!! ولكن كما ترى نحن مشغولون بالجا والجتا والمثلثات الهندسية .. ويغلبنا الحماس أحيانا فترتفع أصواتنا .. ونخشى أن نزعجك أو ألا ترتاح معنا .. ونخشى أن وجودك معنا جعلنا نشعر بعدم الراحة في هذه الفرصة التي نغتنمها إستعدادا لإمتحانات نهاية العام .. ولكن توجه إلى المقصورة التي تلينا .. فكل من يرى وجهك الوضاء يتوق لنيل شرف جلوسك معه …

    أمري إلى الله .. توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة التالية ..

    فوجد شاب وزوجته يبدوا أنهم في شهر عسل .. كلمات رومانسية .. ضحكات .. مشاعر دفاقة بالحب والحنان … أقرأهما السلام .. فتهللوا لرؤيته .. أهلا بالشيخ الوقور .. أهلا بذي الجبين الوضاء .. فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس معهما في المقصورة ؟؟؟

    فأجاباه مثلك نتوق لنيل شرف مجالسته .. ولكن !!! .. ولكن كما ترى نحن زوجان في شهر العسل .. جونا رومانسي .. شبابي .. نخشى ألا تشعر بالراحة معنا .. أو أن نتحرج متابعة همساتنا أمامك .. كل من في القطار يتمنى أن تشاركهم مقصورتهم ..

    توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة التي بعدها ..

    فوجد شخصان في آوخر الثلاثينيات من عمرهما .. معهما خرائط أراضي ومشاريع .. ويتبادلان وجهات النظر حول خططهم المستقبلية لتوسيع تجارتهما .. وأسعار البورصة والأسهم ..

    فأقرأهما السلام … فتهللا لرؤية .. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أيها الشيخ الوقور .. أهلا وسهلا بك يا شيخنا الفاضل .. فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس ؟؟؟ فقالا له : لنا كل الشرف في مشاركتك لنا مقصورتنا … بل أننا محظوظين حقا برؤية وجهك الو ضاء .. ولكن !!!! ” يالها من كلمة مدمرة تنسف كل ما قبلها ” .. كما ترى نحن بداية تجارتنا وفكرنا مشغول بالتجارة والمال وسبل تحقيق ما نحلم به من مشاريع .. حديثنا كله عن التجارة والمال .. ونخشى أن نزعجك أو ألا تشعر معنا بالراحة .. اذهب للمقصورة التي تلينا فكل ركاب القطار يتمنون مجالستك ..

    وهكذا حتى وصل الشيخ إلى آخر مقصورة ..

    وجد فيها عائلة مكونة من أب وأم وابنائهم .. لم يكن في المقصورة أي مكان شاغر للجلوس ..

    قال لهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فردوا عليه السلام .. ورحبوا به … أهلا أيها الشيخ الوقور ..

    وقبل أن يسألهم السماح له بالجلوس .. طلبوا منه أن يتكرم عليهم ويشاركهم مقصورتهم .. محمد اجلس في حضن أخيك أحمد .. أزيحوا هذه الشنط عن الطريق .. تعال يا عبد الله اجلس في حضن والدتك .. أفسحوا مكانا له .. حمد الله ذلك الشيخ الوقور .. وجلس على الكرسي بعد ما عاناه من كثرة السير في القطار ..

    توقف القطار في إحدى المحطات …

    وصعد إليه بائع الأطعمة الجاهزة .. فناداه الشيخ وطلب منه أن يعطي كل أفراد العائلة التي سمحوا له بالجلوس معهم كل ما يشتهون من أكل .. وطلب لنفسه ” سندويتش بالجبنة ” … أخذت العائلة كل ما تشتهي من الطعام .. وسط نظرات ركاب القطار الذين كانوا يتحسرون على عدم قبولهم جلوس ذلك الشيخ معهم .. كان يريد الجلوس معنا ولكن ..

    صعد بائع العصير إلى القطار .. فناداه الشيخ الوقور .. وطلب منه أن يعطي أفراد العائلة ما يريدون من العصائر على حسابه وطلب لنفسه عصير برتقال .. يا الله بدأت نظرات ركاب القطار تحيط بهم .. وبدأوا يتحسرون على تفريطهم .. آه كان يريد الجلوس معنا ولكن …

    صعد بائع الصحف والمجلات إلى القطار .. فناداه الشيخ الوقور وطلب مجلة الزهرات أمل هذه الأمة .. للأم … ومجلة كن داعية .. للأب …. ومجلة شبل العقيدة للأطفال …. وطلب لنفسه جريدة أمة الإسلام .. وكل ذلك على حسابه … ومازالت نظرات الحسرة بادية على وجوه كل الركاب … ولكن لم تكن هذه هي حسرتهم العظمى …

    توقف القطار في المدينة المنشودة ..

    واندهش كل الركاب للحشود العسكرية والورود والإحتفالات التي زينت محطة الوصول .. ولم يلبثوا حتى صعد ضابط عسكري ذو رتبة عالية جدا .. وطلب من الجميع البقاء في أماكنهم حتى ينزل ضيف الملك من القطار .. لأن الملك بنفسه جاء لاستقباله .. ولم يكن ضيف الملك إلا ذلك الشيخ الوقور .. وعندما طلب منه النزول رفض أن ينزل إلا بصحبة العائلة التي استضافته وان يكرمها الملك .. فوافق الملك واستضافهم في الجناح الملكي لمدة ثلاثة أيام أغدق فيها عليهم من الهبات والعطايا .. وتمتعوا بمناظر القصر المنيف .. وحدائقه الفسيحة ..

    هنا تحسر الركاب على أنفسهم أيما تحسر .. هذه هي حسرتهم العظمى .. وقت لا تنفع حسرة ..

    والآن بعد أن استمتعنا سويا بهذه القصة الجميلة بقي أن أسألكم سؤالا ؟؟؟

    من هو الشيخ الوقور ؟

    أعلم إنكم كلكم عرفتموه .. وعرفتم ما قصدت من وراء سرد هذه القصة ..

    لم يكن الشيخ الوقور إلا الدين …

    إبليس عليه لعنة الله إلى يوم الدين توعد بإضلالنا .. وفضح الله خطته حينما قال في كتابه الكريم { ولأمنينهم }

    إبليس أيقن انه لو حاول أن يوسوس لنا بأن الدين سيئ أو انه لا نفع منه فلن ينجح في إبعادنا عن الدين … وسيفشل حتما ..

    ولكنه أتانا من باب التسويف .. آه ما أجمل الإلتزام بالدين .. ولكن مازالوا أطفالا يجب أن يأخذوا نصيبهم من اللعب واللهو .. حرام نقيدهم .. عندما يكبرون قليلا سوف نعلمهم الدين ونلزمهم به ..

    ما اجمل الإلتزام بالدين ولكن .. الآن هم طلبة مشغولون بالدراسة .. بالواجبات والإمتحانات .. بعد ما ينهوا دراستهم سيلتزمون بالدين .. وسيتعلمونه ..

    أو مازلنا في شهر العسل .. الدين رائع ولكن سنلتزم به غدا ..

    مازلنا نكون أنفسنا بعد أن أقف على رجلي في ساحة التجارة سأهتم كثيرا بديني .. وسألتزم به ..

    ولا ندري هل يأتي غدا ونحن أحياء .. أم نكون وقتها تحت الثرى …. !!!

    التسويف هو داء نعاني منه في أمورنا كلها .. نؤمن بالمثل القائل : لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ولكننا لا نطبق ما نؤمن به على أرض الواقع .. لذا نفشل في بناء مستقبلنا في الدنيا .. كما في الآخرة ..

    فالعمر يمضي ونحن نردد .. غدا سأفعل .. سأفعلها ولكن بعد أن أفرغ من هذه .. مازلت صغيرا إذا كبرت سأفعلها .. بعد أن أتزوج سألتزم بالدين .. بعد أن أتخرج .. بعد أن أحصل وظيفة .. بعد أن .. بعد أن

نشرت تحت تصنيف قصص | Leave a Comment »

صدى الحياة

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 9, 2008

    يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على

    تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها

    سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما تعثر الطفل في

    مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على

    إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من

    يشاطره الألم بصوت

    مماثل :آآآآه

    نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن

    أنت؟؟فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت؟؟

    انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بلأنا

    أسألك من أنت ؟

    ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أناأسألك من أنت؟

    فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح

    غاضباً :’أنت جبان’ فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس

    القوة يجيء الرد: أنت جبان

    أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة

    من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد

    الذي كان من إخراج ابنه

    قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك

    المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذاالدرس

    تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه

    للجواب هذه المرة وصاح في الوادي :

    ‘ إني أحترمك ‘

    كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار

    ‘ إني أحترمك ‘ ..

    عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً :

    ‘ كم أنت رائع ‘

    فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع

    ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا

    صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية

    علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة :

    أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء

    صدى .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لاتعطيك

    إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها

    الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..

    إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..

    وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..

    إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

    وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..

    إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

    وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم

    لتفهمهم أولاً

    لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلاإذا صبرت عليهم ابتداء

    أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ..

    وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..

    إنه صدى الحياة

    .. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت

نشرت تحت تصنيف قصص | Leave a Comment »

فنجال القهوة

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 9, 2008

    تقول القصه أنه وقف البروفيسور أمام تلاميذه..

    ومعه بعض الوسائل التعليميه..

    وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..

    أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغه..

    وأخذ يملأها (بكرات الجولف)

    ثم سأل التلاميذ..

    هل الزجاجه التي في يده مليئه أم فارغه ؟

    فاتفق التلاميذ على أنها مليئه ..

    فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى..

    و سكبه داخل الزجاجه ..

    ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى..

    في المساحات الفارغه بين كرات الجولف..

    ثم سألهم ..؟

    إن كانت الزجاجه مليئه ؟

    فأتفق التلاميذ مجدداً على انها كذلك ..

    فأخذ بعد ذلك صندوقاً ..

    صغيراً من الرمل ..

    وسكبه فوق المحتويات في الزجاجه..

    و بالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..

    وسأل طلابه مره أخرى..

    إن كانت الزجاجه مليئه ؟

    فردوا بصوت واحد ..

    بأنها كذلك ..

    أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوه ..

    و سكب كامل محتواه داخل الزجاجه ..

    فضحك التلاميذ من فعلته..

    وبعد أن هدأ الضحك..

    شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :

    الآن أريدكم أن تعرفوا ماهي القصة ..

    إن هذه الزجاجه تمثل حياة كل واحد منكم..

    وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضروريه في حياتك :

    دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك ,

    صحتك , أصدقائك.

    بحيث لو انك فقدت (( كل شيء))

    وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..

    مليئه وثابته ..

    أما الحصى فيمثل الأشياء المهمه في حياتك :

    وظيفتك , بيتك , سيارتك..

    وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ..

    أو لنقول: الأمور البسيطه و الهامشيه..

    فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجه أولاً ..

    فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف..

    وهذا يسري على حياتك الواقعيه كلها ..

    فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..

    فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك ..

    لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضروريه..

    لحياتك وأستقرارك..

    و أحرص على الأنتباه لعلاقتك بدينك ..

    وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك..

    أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك..

    زر صديقك دائماً وأسأل عنه..

    أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبيه الدوريه ..

    وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى …..

    ودائماً ..

    أهتم بكرات الجولف أولاً ..

    فهي الأشياء التي تستحق حقاً الأهتمام..

    حدد أولوياتك..

    فالبقيه مجرد >> رمل ..

    وحين أنتهى البروفيسور من حديثه..

    رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:

    أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوه ؟

    ((فابتسم)) البروفيسور وقال :

    أنا سعيد لأنك سألت ..

    أضفت القهوه فقط لأوضح لكم..

    بأنه مهما كانت حياتك مليئه …..

    فسيبقى هناك دائماً مساحه..

    لفنجان من القهوه..

نشرت تحت تصنيف قصص | Leave a Comment »