the white steed

…: حين يكون للإبداع مكان فهنا مكانه :…

أرشيف ‘من وحي قلمي’ التصنيف

ملتقى ربوة الرياض

كتبت بواسطة The White Steed في يوليو 21, 2008



حظيت بشرف زيارة ملتقى ربوة الرياض مرتين هذه السنة مرة كانت تقدمه فرقة أزهار والأخرى تقدمه فرقة نجوم المجد …

حقيقة لقد أعجبني جدا التنظيم الرائع في الملتقى …

بل حتى إخوتي الصغار أحبوا الملتقى وأصبحوا يطالبونني يوميا بالذهاب للملتقى حتى عندما أستيقظ من النوم يقابلونني ويسألونني :

هل سنذهب اليوم للملتقى ؟؟ :)

طبعا أعجبني كثيرا الملتقى …

مما لفت نظرني هو منع الكبار وأولياء الأمور من الدخول لملتقى الأشبال …

وهذه الفكرة رائعة جدا ربما لن يفهمها بعض الآباء لكن الأطفال عادة لا يتفتحون ويندمجون مع بقية الأطفال إلا إذا لم يكن أحد من أقاربه الكبار موجودين …

فهذه فكرة رائعة أعجبتني كثيرا …

أيضا طريقتهم الرائعة في الترحيب حيث أنهم منذ أن يقبل الشخص عليهم حتى يتبادرون بالصياح ” يا مرحبا – حياكم الله – تفضلوا “

أيضا من الأفكار الجيدة التي رأيتها هناك هو وضعهم للفرش وكذلك بروجكتر يعرض الفقرات المتوفرة في ملتقى الفعاليات …

هذه الفكرة جيدة حيث أنها تخفف الزحمة الموجودة في خيمة الفعاليات …

وكذلك تجعل الناس يأخذون راحتهم ويمكنهم جلب القهوة والشاي والجلوس معا والإستمتاع بالجلسة سويا ومشاهدة الفعالية المعروضة …

وكذلك أكشاك الطعام المنتشرة في أرجاء الملتقى بل حتى أن هناك كشك مخصص للفطائر ولتأجير زمازم الشاي والقهوة …

فعلا الملتقى رائع بكل ما تحويه من معنى …

ربما مما أسائني في الملتقى هو استخدام شباب صغار للتنظيم …

فأن تضع شابا في المتوسط لمنع الآباء من الدخول إلى خيمة الأشبال قد يكون نوعا ما سلبية في الملتقى …

لكن بشكل عام الملتقى كان منظما جدا …

نشرت تحت تصنيف من وحي قلمي | Tagged: , , , , , , , , , , , | Leave a Comment »

أمتي … إلى متى هذا السبات ؟

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 15, 2008

هناك مثل دارج هذه الأيام يقول ” ليس من رأى كمن سمع ” يوم الاثنين الماضي شاهدت فيلما وثائقيا عنوانه ” معسكرات يسوع ” ولقد هالني جدا ما رأيت , كل من كان لديه همة للرقي بهذه الأمة سيهوله ما رأيت , أتدرون ما رأيت ؟ حسن إليكم صورا مما رأيت :

الصورة الأولى : رأيت أن اطفالهم لا تتجاوز اعمارهم إحدى عشرة سنة يتجولون في الشوارع ويقومون بدعوة الناس للعودة لدينهم الذي يعتقدون انه الحق , عندما شاهدت ذلك قلت أين أمتي لترى ما رأيت ؟ ولتشاهد ما يفعله أعداءها بأطفالهم وكيف يعدونهم منذ الصغر لخدمة دينهم وشعائرهم , وكيف أن هؤلاء الاطفال يبذلون ما يستطيعون لنشر دينهم .

الصورة الثانية : رأيت أن بعض قساوستهم ليس فقط يحاولون دعوة الناس للدخول في دينهم لا بل لقد تخصصوا في دعوة الاطفال وإقامة المخيمات والمعسكرات لنشر ما يؤمنون به وعندما سئلت إحدى القساوسة والتي تخصصت بتبشير الأطفال عن ذلك أجابت : ” إن الاطفال في سن السابعة والثامنة والتاسعة يكون قبولهم لهذا الوعظ أكبر نظرا لعاطفتهم الكبيرة ” عندما سمعتها تقول ذلك قلت أين أمتي من هذا ؟ فنحن انشغلنا بوعظ الكبار وتركنا الصغار وأهملناهم .الصورة الثالثة : رأيت أن عائلات هؤلاء الاطفال قد منعوا أبنائهم من دخول المدارس لكي لا يختلطوا مع من يختلف عنهم في عقيدته فتلوث أدمغتهم بل لقد منعوهم من سماع الاغاني غير الدينية وشاهدة غير البرامج التبشيرية , رأيت ذلك فقلت أين أمتي وقد سلمت أبنائها لأعدائها وتركت تربيتهم لغيرها .

الصورة الرابعة : كانوا يربون الاطفال منذ الصغر على الوعظ والنصح فيطلبون منهم تحضير موعظة وإلقاءها على الناس فيفرحون بذلك ويسرعون بالتحضير لها وبعد ذلك يلقونها على مئات الناس فيهم الكبير والصغير فتراهم يستمعون له باهتمام وكأنه أستاذ كبير , عندما شاهدت ذلك قلت أين أمتي من ذلك عندما يطلب من أحدنا إلقاء كلمة بسيطة يسارع بخلق الأعذار – مشغول , ليس لدي علم , لست مستعدا … – وأين الناس عندما يهم أحدنا بإلقاء كلمة فيتسارعون بالخروج وكأن حريقا يطاردهم .

الصورة الخامسة : رأيت لا أقول قساوستهم وعلمائهم لا بل رأيت الاطفال والله عندما يقومون بالدعاء تراهم يبكون بل إن بعضهم يغشى عليه من شدة البكاء فقلت أين أمتي وهي ترى ما يحدث لها من مآسي فلا يرتدعون وعندما يدعون الله ليخفف عنهم تجدهم يدعونه وعقولهم تسرح وتمرح في أمور أخرى .

إخوتي :
الصور التي خرجت بها كثيرة وسيطول المقام بذكرها لكنني أكتفي بقول ” أمتي … إلى متى هذا السبات ” .

الثلاثاء

6/6/1429هـ

نشرت تحت تصنيف من وحي قلمي | Tagged: , , , , , , | Leave a Comment »