the white steed

…: حين يكون للإبداع مكان فهنا مكانه :…

أرشيف ‘والذاكرين الله كثيرا’ التصنيف

هنا شيء يتعلق بالذكر

فوائد ذكر الله

كتبت بواسطة The White Steed في يونيو 4, 2008

ذكر المؤلف رحمه الله أن للذكر 100 فائدة وقد كتب في كتابه 73 فائدة :

  1. أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره .

  2. أنه يرضي الرحمن عز وجل .

  3. أنه يزيل الهم والغم عن القلب .

  4. أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط .

  5. أنه يقوي القلب والبدن .

  6. أنه ينور الوجه والقلب .

  7. أنه يجلب الرزق .

  8. أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة .

  9. أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام .

  10. أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان .

  11. أنه يورثه الإنابة : وهي الرجوع إلى الله عز وجل .

  12. أنه يورثه القرب منه .

  13. أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة .

  14. أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل كما قال تعالى : { فاذكروني أذكركم }

  15. أنه يورثه ذكر الله عز وجل له .

  16. أنه يورثه حياة القلب .

  17. نه قوت القلب والروح .

  18. أنه يورث جلاء القلب من صدئه .

  19. أنه يحط الخطايا ويذهبها .

  20. أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه .

  21. أن ما يذكر به العبد ربه من جلاله وتسبيحه وتحميده يذكر بصاحبه عند الشدة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن ما تذكرون من جلال الله عز وجل من التهليل والتكبير والتحميد يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يُُذَكرون بصاحبهن , أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يُُذَكر به “.

  22. أن العبد إذا عرف الله بذكره له في الرخاء عرفه الله تعالى في الشدة .

  23. أنه منجاة من عذاب الله .

  24. أنه سبب نزول السكينة .

  25. انه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل .

  26. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة , ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين .

  27. أنه يسعد الذاكر بذكره .

  28. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة .

  29. أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله في ظل عبده يوم الحر الأكبر .

  30. أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل مما يعطى السائلين .

  31. أنه أيسر العبادات .

  32. أنه غراس الجنة ففي الترمذي من حديث أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال : سبحان الله وبحمده , غرست له نخلة في الجنة .

  33. أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال : فعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال حين يمسي وإذا أصبح : رضيت بالله ربا , وبالإسلام دينا , وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا , كان حقا على الله أن يرضيه ” .

  34. أن دوام ذكر الله تعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده : قال تعالى : { ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون } .

  35. أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه , وفي سوقه , وفي حال صحته وسقمه , وفي حال نعيه ولذته , ومعاشه وقيامه , وقعوده واضطجاعه , وسفره وإقامته .

  36. أن الذكر نور للذاكر في الدنيا , ونور له في قبره , ونور له في معاده .

  37. أن الذكر رأس الأمور , وطريق عامة الطائفة , ومنشور الولاية .

  38. أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله عز وجل .

  39. أن الذكر يجمع المتفرق , ويفر المتجمع , ويقرب البعيد , ويبعد القريب .

  40. أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون .

  41. أن الذكر ينبه القلب من نومه , ويوقظه من سنته .

  42. أن الذاكر قريب من مذكوره .

  43. أن الذكر يعدل عتق الرقاب , ونفقة الأموال , والحمل على الخيل في سبيل الله عز وجل : قال ابن مسعود : ” لأن أسبح الله تعالى تسبيحات أحب إلي من أن انفق عددهن دنانير في سبيل الله ” .

  44. أن الذكر رأس الشكر : فقد ذكر البيهقي عن زيد بن أسلم , أن موسى عليه السلام قال : ” يا رب قد أنعمت علي كثيرا فدلني على أن أشكرك كثيرا , قال : اذكرني كثيرا , فإذا ذكرتني كثيرا فقد شكرتني كثيرا , وإذا نسيتني فقد كفرتني ” .

  45. أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره .

  46. أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى .

  47. أن الذكر شفاء القلب ودواؤه , والغفلة مرضه .

  48. أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها .

  49. أنه ما استجلب نعم الله عز وجل واستدفعت نقمة بمثل ذكر الله عز وجل .

  50. أن ذكر الله تعالى يوجب صلاته وملائكته على الذاكر .

  51. أن من شاء أن يسكن في رياض الجنة في الدنيا , فليستوطن مجالس الذكر , فإنها رياض الجنة .

  52. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة , فليس من مجالس الدنيا لهم إلا مجلس يذكر الله تعالى فيه .

  53. أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته .

  54. أن مدمن ذكر الله يدخل الجنة وهو يضحك .

  55. أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة الذكر لله تعالى .

  56. أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم ذكرا لله عز وجل فقد ذكر ابن أبي الدنيا مرسلا في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي أهل المسجد خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” قيل : فأي أهل الجنازة خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” قيل فأي المجاهدين خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” قيل : فأي الحجاج خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” قيل وأي العواد خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” . قال أبو بكر : ذهب الذاكرون بالخير كله .

  57. أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات وتقوم مقامها : ففي حديث عبدالله بن يسار قال : جاء أعرابي فقال : يا رسول الله , كثرت علي خلال الإسلام وشرائعه , فاخبرني بأمر جامع يكفيني . قال : ” عليك بذكر الله تعالى ” قال : ويكفيني يا رسول الله ؟ قال : ” نعم , ويفضل عنك ” .

  58. أن ذكر الله تعالى من أكبر العون على طاعته , فإنه يحببها إلى العبد , ويسهلها عليه , ويلذذها له , ويجعلها قرة عينه فيها , ونعيمه وسروره بها .

  59. أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب , وييسر العسير , ويخفف المشاق .

  60. أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها , وله تأثير عجيب في حصول الأمن .

  61. أن الذكر يعطي الذاكر قوة , حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يطيق بدونه : وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعلي رضي الله عنهما أن يسبحا كل ليلة إذا أخذا مضاجعهما ثلاثا وثلاثين , ويحمدا الله ثلاثا وثلاثين , ويكبرا أربعا وثلاثين , لما سألته الخادم , وشكت إليه ما تقاسيه من الطحن والسعي والخدمة , فعلمها ذلك وقال : ” إنه خير لكما من خادم ” .

  62. أن عمال الآخرة كلهم في مضمار سباق , والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار .

  63. أن الذكر سبب لتصديق الله تعالى عبده , فإنه أخبر عن الله تعالى بأوصاف كماله ونعوت جلاله , فإذا أخبر لها العبد صدقه ربه , ومن صدقه الله تعالى لم يحشر مع الكاذبين ورجي له أن يحشر مع الصادقين .

  64. أن دور الجنة تبنى بالذكر , فإذا امسك الذاكر عن الذكر , أمسكت الملائكة عن البناء فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال : سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم – سبع مرات – بني له برج في الجنة ” .

  65. أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم , فإذا كانت له إلى جهنم طريق من عمل من الأعمال , كان الذكر سدا لتلك الطريق , فإذا كان الذكر دائما كاملا كان سدا محكما لا منفذ له , وإلا فبحسبه .

  66. أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب .

  67. أن الجبال والقفار تتباهى , وتستبشر بمن يذكر الله تعالى : قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن الجبل لينادي الجبل باسمه : أمرَّّ بك اليوم أحد يذكر الله عز وجل ؟ فإذا قال : نعم , استبشر .

  68. أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق , فإن المنافقين فليلوا الذكر لله عز وجل قال تعالى في المنافقين : { ولا يذكرون الله إلا قليلا } .

  69. أن للذكر من بين الأعمال لذة لا تشبهها شيء , فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة الذاكر والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفى به : قال مالك بن دينار ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل فليس شيء من الأعمال خف مؤونة منه , ولا أعظم لذة ولا أكثر فرحة وابتهاجا للقلب .

  70. أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا , ونورا في الآخرة , فالذاكرون أنضر الناس وجوها في الدنيا , وأنورهم في الآخرة ومن المراسيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال كل يوم مائة مرة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير إنه على كل شيء قدير , أتى الله تعالى يوم القيامة ووجهه أشد بياضا من القمر ليلة البدر ” .

  71. أن في دوام الذكر في الطريق , والبيت , والحضر , والسفر , والبقاع , تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة قال تعالى : { إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها * وقال الإنسان مالها * يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها * } فروى الترمذي في جامعه من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية { يومئذ تحدث أخبارها } قال : أتدرون ما أخبارها ؟ ” قالوا : الله ورسوله أعلم , قال : ” فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو امة بما عمل على ظهرها , تقول : عمل يوم كذا كذا وكذا ” قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .

  72. أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل من الغيبة والنميمة واللغو ومدح الناس وذمهم وغير ذلك , فإن اللسان لا يسكت ألبته .

    ـــ مستفاد من كتاب الوابل الصيب لابن القيم ـــ

    ملاحظة :

    أثناء إعدادي لهذا الملخص الصغير حول فوائد الذكر لاحظ أن المؤلف قد ذكر بعض الفوائد مكررة لما سبقها فمثلا الفائدةـ (72) هي نسخة مكررة للفائدة (25) وكذلك الفائدة رقم (73) والتي لم أدونها هنا هي في الحقيقة تكرار للفائدة رقم 1 وكذلك الفائدة رقم (52) هي تكرار للفائدة رقم (26) مع اختلاف بسيط في الشرح .

    هذا والله أعلم واحكم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

نشرت تحت تصنيف والذاكرين الله كثيرا | Leave a Comment »