ذكر المؤلف رحمه الله أن للذكر 100 فائدة وقد كتب في كتابه 73 فائدة :
-
أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره .
-
أنه يرضي الرحمن عز وجل .
-
أنه يزيل الهم والغم عن القلب .
-
أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط .
-
أنه يقوي القلب والبدن .
-
أنه ينور الوجه والقلب .
-
أنه يجلب الرزق .
-
أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة .
-
أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام .
-
أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان .
-
أنه يورثه الإنابة : وهي الرجوع إلى الله عز وجل .
-
أنه يورثه القرب منه .
-
أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة .
-
أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل كما قال تعالى : { فاذكروني أذكركم }
-
أنه يورثه ذكر الله عز وجل له .
-
أنه يورثه حياة القلب .
-
نه قوت القلب والروح .
-
أنه يورث جلاء القلب من صدئه .
-
أنه يحط الخطايا ويذهبها .
-
أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه .
-
أن ما يذكر به العبد ربه من جلاله وتسبيحه وتحميده يذكر بصاحبه عند الشدة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن ما تذكرون من جلال الله عز وجل من التهليل والتكبير والتحميد يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يُُذَكرون بصاحبهن , أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يُُذَكر به “.
-
أن العبد إذا عرف الله بذكره له في الرخاء عرفه الله تعالى في الشدة .
-
أنه منجاة من عذاب الله .
-
أنه سبب نزول السكينة .
-
انه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل .
-
أن مجالس الذكر مجالس الملائكة , ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين .
-
أنه يسعد الذاكر بذكره .
-
أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة .
-
أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله في ظل عبده يوم الحر الأكبر .
-
أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل مما يعطى السائلين .
-
أنه أيسر العبادات .
-
أنه غراس الجنة ففي الترمذي من حديث أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال : سبحان الله وبحمده , غرست له نخلة في الجنة .
-
أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال : فعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال حين يمسي وإذا أصبح : رضيت بالله ربا , وبالإسلام دينا , وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا , كان حقا على الله أن يرضيه ” .
-
أن دوام ذكر الله تعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده : قال تعالى : { ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون } .
-
أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه , وفي سوقه , وفي حال صحته وسقمه , وفي حال نعيه ولذته , ومعاشه وقيامه , وقعوده واضطجاعه , وسفره وإقامته .
-
أن الذكر نور للذاكر في الدنيا , ونور له في قبره , ونور له في معاده .
-
أن الذكر رأس الأمور , وطريق عامة الطائفة , ومنشور الولاية .
-
أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله عز وجل .
-
أن الذكر يجمع المتفرق , ويفر المتجمع , ويقرب البعيد , ويبعد القريب .
-
أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون .
-
أن الذكر ينبه القلب من نومه , ويوقظه من سنته .
-
أن الذاكر قريب من مذكوره .
-
أن الذكر يعدل عتق الرقاب , ونفقة الأموال , والحمل على الخيل في سبيل الله عز وجل : قال ابن مسعود : ” لأن أسبح الله تعالى تسبيحات أحب إلي من أن انفق عددهن دنانير في سبيل الله ” .
-
أن الذكر رأس الشكر : فقد ذكر البيهقي عن زيد بن أسلم , أن موسى عليه السلام قال : ” يا رب قد أنعمت علي كثيرا فدلني على أن أشكرك كثيرا , قال : اذكرني كثيرا , فإذا ذكرتني كثيرا فقد شكرتني كثيرا , وإذا نسيتني فقد كفرتني ” .
-
أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره .
-
أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى .
-
أن الذكر شفاء القلب ودواؤه , والغفلة مرضه .
-
أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها .
-
أنه ما استجلب نعم الله عز وجل واستدفعت نقمة بمثل ذكر الله عز وجل .
-
أن ذكر الله تعالى يوجب صلاته وملائكته على الذاكر .
-
أن من شاء أن يسكن في رياض الجنة في الدنيا , فليستوطن مجالس الذكر , فإنها رياض الجنة .
-
أن مجالس الذكر مجالس الملائكة , فليس من مجالس الدنيا لهم إلا مجلس يذكر الله تعالى فيه .
-
أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته .
-
أن مدمن ذكر الله يدخل الجنة وهو يضحك .
-
أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة الذكر لله تعالى .
-
أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم ذكرا لله عز وجل فقد ذكر ابن أبي الدنيا مرسلا في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي أهل المسجد خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” قيل : فأي أهل الجنازة خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” قيل فأي المجاهدين خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” قيل : فأي الحجاج خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” قيل وأي العواد خير ؟ قال : ” أكثرهم ذكرا لله ” . قال أبو بكر : ذهب الذاكرون بالخير كله .
-
أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات وتقوم مقامها : ففي حديث عبدالله بن يسار قال : جاء أعرابي فقال : يا رسول الله , كثرت علي خلال الإسلام وشرائعه , فاخبرني بأمر جامع يكفيني . قال : ” عليك بذكر الله تعالى ” قال : ويكفيني يا رسول الله ؟ قال : ” نعم , ويفضل عنك ” .
-
أن ذكر الله تعالى من أكبر العون على طاعته , فإنه يحببها إلى العبد , ويسهلها عليه , ويلذذها له , ويجعلها قرة عينه فيها , ونعيمه وسروره بها .
-
أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب , وييسر العسير , ويخفف المشاق .
-
أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها , وله تأثير عجيب في حصول الأمن .
-
أن الذكر يعطي الذاكر قوة , حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يطيق بدونه : وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعلي رضي الله عنهما أن يسبحا كل ليلة إذا أخذا مضاجعهما ثلاثا وثلاثين , ويحمدا الله ثلاثا وثلاثين , ويكبرا أربعا وثلاثين , لما سألته الخادم , وشكت إليه ما تقاسيه من الطحن والسعي والخدمة , فعلمها ذلك وقال : ” إنه خير لكما من خادم ” .
-
أن عمال الآخرة كلهم في مضمار سباق , والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار .
-
أن الذكر سبب لتصديق الله تعالى عبده , فإنه أخبر عن الله تعالى بأوصاف كماله ونعوت جلاله , فإذا أخبر لها العبد صدقه ربه , ومن صدقه الله تعالى لم يحشر مع الكاذبين ورجي له أن يحشر مع الصادقين .
-
أن دور الجنة تبنى بالذكر , فإذا امسك الذاكر عن الذكر , أمسكت الملائكة عن البناء فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال : سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم – سبع مرات – بني له برج في الجنة ” .
-
أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم , فإذا كانت له إلى جهنم طريق من عمل من الأعمال , كان الذكر سدا لتلك الطريق , فإذا كان الذكر دائما كاملا كان سدا محكما لا منفذ له , وإلا فبحسبه .
-
أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب .
-
أن الجبال والقفار تتباهى , وتستبشر بمن يذكر الله تعالى : قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن الجبل لينادي الجبل باسمه : أمرَّّ بك اليوم أحد يذكر الله عز وجل ؟ فإذا قال : نعم , استبشر .
-
أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق , فإن المنافقين فليلوا الذكر لله عز وجل قال تعالى في المنافقين : { ولا يذكرون الله إلا قليلا } .
-
أن للذكر من بين الأعمال لذة لا تشبهها شيء , فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة الذاكر والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفى به : قال مالك بن دينار ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل فليس شيء من الأعمال خف مؤونة منه , ولا أعظم لذة ولا أكثر فرحة وابتهاجا للقلب .
-
أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا , ونورا في الآخرة , فالذاكرون أنضر الناس وجوها في الدنيا , وأنورهم في الآخرة ومن المراسيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال كل يوم مائة مرة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير إنه على كل شيء قدير , أتى الله تعالى يوم القيامة ووجهه أشد بياضا من القمر ليلة البدر ” .
-
أن في دوام الذكر في الطريق , والبيت , والحضر , والسفر , والبقاع , تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة قال تعالى : { إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها * وقال الإنسان مالها * يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها * } فروى الترمذي في جامعه من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية { يومئذ تحدث أخبارها } قال : أتدرون ما أخبارها ؟ ” قالوا : الله ورسوله أعلم , قال : ” فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو امة بما عمل على ظهرها , تقول : عمل يوم كذا كذا وكذا ” قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
-
أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل من الغيبة والنميمة واللغو ومدح الناس وذمهم وغير ذلك , فإن اللسان لا يسكت ألبته .